الخط الديواني
الخط الديواني هو خط عثماني متطور، مقارب لخط
الشكسته (الخط المكسور). وقد طوّره الخطاط الماهر إبراهيم منيف على نطاق واسع في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، انطلاقاً من الخط الفارسي أو النستعليق. وبلغ الخط الديواني ذروة ازدهاره في القرن السابع عشر الميلادي، بفضل الخطاط الشهير شالا باشا.
مثل خط الرقعة، أصبح خط الديواني شائعًا في ديوان الدولة العثمانية. يتميز الديواني بانسيابيته العالية وبنيته الدقيقة، حيث حروفه الانسيابية والمركبة بطريقة غير تقليدية، ولا يستخدم علامات التشكيل. كما تطور في الديواني نمط زخرفي يُعرف باسم الديواني الجالي، والذي كان يُعرف أيضًا باسم الهمايوني (الإمبراطوري).
يُعزى نمو وتطور خط الديواني الجلي إلى الأستاذ حافظ عثمان. وتُزين المسافات بين الحروف بزخارف لا تحمل بالضرورة أي قيمة إملائية محددة. ويُفضل استخدام خط الديواني الجالي في كتابة اللافتات وأسماء الكتب و شهادات التقدير
أنواع الخط العربي
محتويات الصفحة
Toggle
اتصل





