الخط العربي هو فن الكتابة اليدوية الجميلة ، وهو الفن الإسلامي الأبرز الذي كان يُعتبر مصدرًا للبهجة للعين، و القلب معا، فقد قال فيه الإمام علي ابن ابي طالب كرم الله و جهه: “الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً”.
منذ كتابة القرآن الكريم في مكة المكرمة، سعى الكُتّاب جاهدين لإنتاج مخطوطات دقيقة وصحيحة تليق بكلمات الله تعالى. ونتيجةً لجهودهم، لا تزال روائع مخطوطات القرآن الكريم محفوظة في معظم متاحف العالم.
كان الخطان الكوفي والنسخ الخطين الرئيسيين اللذين طُوِّرا للكتابة العربية. يُعدّ الخط الكوفي أول خط استخدمه الخطاطون العرب لكتابة مخطوطات القرآن الكريم على لفائف الرق. وقد نشأ في الكوفة ببلاد ما بين النهرين (العراق) في القرن السابع الميلادي. يتميز الخط الكوفي بمربعاته وسمكه وقصره، حيث تلتقي الخطوط الرأسية والأفقية المستقيمة بزوايا قائمة، وكان لا يكتب دون تنقيط أو علامات التشكيل. وبسبب خصائصه المميزة، استُخدم الخط الكوفي للكتابة على الحجارة وجدران المساجد والمعادن.
تتشابه أنواع الخط العربي مع الخطوط المستخدمة في القرن الثامن الهجري. بعض هذه الأنماط شائع للكتابة والقراءة، بينما يُفضّل استخدام أنواعاً أخرى لأغراض الزخرفة.
يتألف الخط العربي من مجموعة متنوعة من الخطوط، منها الخطوط المتصلة ذات الامتدادات الرأسية والتركيبات الهندسية. وتستخدم بعض الخطوط الأخرى انحناءات أكثر امتلاءً كما يتضح في الصورة.
ففي الصورة يظهر فيها “البسملة” مكتوبة بخطوط النسخ و الرقعة و الثلث و الفارسي و الديواني و الكوفي علي التوالي.
أنواع الخط العربي
محتويات الصفحة
Toggle
اتصل





