
حتى القرن العاشر الميلادي، كانت الكتابة تُجرى على ورق البردي (المصنوع من أوراق نبات البردي بالمياه العذبة) أو الرق (المصنوع من جلد الحيوانات). وبحلول القرن العاشر الميلادي، دخل الورق إلى الشرق الأوسط، ليحل تدريجياً محل ورق البردي والرق، نظراً لانخفاض تكلفته وسهولة إنتاجه.
يجب أن يكون سطح ورق الخط العربي لامعًا ورق ليسهل انزلاق القلم عليه. لممارسة مهاراتك في الخط العربي، يمكنك استخدام مجلات صحفية قديمة لامعة. عندما تبدأ في تطوير بعض المهارات، يمكنك الانتقال إلى أوراق الخط اللامعة أو المصقولة المتوفرة في أي متجر أدوات الخط العربي. يمكنك أحيانًا استخدام الأوراق اللامعة المستخدمة في طابعات الليزر . اختبر الورق قبل شرائه، لأنه إذا كان شديد اللمعان، فقد ينزلق القلم عليه.
قبل استخدام أي ورقة لأغراض الخط، تُصبغ عادةً (غالباً على يد الخطاط نفسه)، ثم تُغطى بمزيج من النشا . بعد ذلك، تُصقل بأداة خاصة تُكسبها ملمساً ناعماً. هذا الملمس الناعم، مع سطح أقل امتصاصاً، يُسهّل إزالة أي أخطاء من الورقة. وتعرف هذه الطريقة بطريقة عمل الورق “المقهر ” . اليوم، يستخدم العديد من الخطاطين أوراقاً مطلية مُصنّعة تجارياً.
عادةً ما يكون لون الورق المستخدم في فن الخط كريميًا أو بنيًا فاتحًا، لأن الورق الأبيض يُرهق العين مع مرور الوقت. أما الأوراق ذات الألوان الأخرى (مثل الأزرق أو الأصفر أو الأخضر) فكانت تُستخدم للمخطوطات الخاصة كالمصحف.
يمكن أيضاً تزيين ورق الخط العربي بالذهب، أو تلوينه بالأصباغ (فن الإبرو). أحياناً، تُقص حروف الكتابة حرفاً حرفاً وتُلصق على خلفية العمل الفني الأصلي لإبراز لون متباين.
أنواع الخط العربي
محتويات الصفحة
Toggle
اتصل





